رواتب موظفي ” هيئة الأسواق ” الأعلى على مستوى الدولة .. التفاصيل

رواتب موظفي ” هيئة الأسواق ” الأعلى على مستوى الدولة .. التفاصيل

- ‎فياقتصاد, شريط الاخبار, مواضيع مميزة
6371
التعليقات على رواتب موظفي ” هيئة الأسواق ” الأعلى على مستوى الدولة .. التفاصيل مغلقة

image

ارتفعت مصروفات تكاليف الموظفين في هيئة أسواق المال من 20.7 إلى 24.5 مليون دينار بحسب التقرير السنوي الأخير 2015/2014، وبذلك يكون متوسط كلفة الراتب الواحد (شاملاً فرق التسكين ومكافأة نهاية الخدمة والإجازات والتأمينات) نحو 4075 ديناراً على أساس أن في الهيئة والبورصة وشركة البورصة نحو 500 موظف.
وبذلك، يكون ذلك المتوسط الأعلى على مستوى الدولة قبل قطاع النفط وهيئة الاستثمار والخطوط الكويتية والبنك المركزي والتأمينات وكل القطاعات الأخرى.
وإذا كان لا بد من مقارنة مجدية، فهي مع الجهة الرقابية المالية والأخرى، أي بنك الكويت المركزي، الذي فيه نحو 1120 موظفاً، ومتوسط كلفة الراتب الواحد نحو 2220 ديناراً، علماً بأن ميزانية «المركزي» رابحة، فيما ميزانية هيئة الأسواق تسجل خسائر تلو الأخرى بتراكم بلغ نحو 42 مليون دينار منذ تأسيس الهيئة في 2010. وفي موازاة الخسائر السنوية سجلت مصروفات الموظفين منذ تأسيس الهيئة ارتفاعاً من 9.9 الى 24.5 مليون دينار، أي بنسبة %145 في 5 سنوات، اي بمتوسط نمو سنوي %29.
واللافت في تفاقم تلك المصروفات انها اتت في مرحلة ازمة البورصة وتراجع ادائها وخسارة موارد منها.. وهنا تجدر عدة ملاحظات:

1- من الطبيعي ان تكون لهيئة رقابية وليدة كلفة موظفين مرتفعة نسبياً عند تأسيسها، اما ان تستمر الكلفة بالارتفاع 5 سنوات متتالية فتلك مسألة بحاجة للتمحيص لمعرفة اسبابها ومن المستفيد منها.

2- ان ترتفع الكلفة في الهيئة اعلى من تلك التي في البنك المركزي مسألة تحتاج الى مقارنة ادق لمعرفة الاسباب، علما ان الجهاز الوظيفي في المركزي اكبر بنسبة %100 على الاقل، وعمر البنك يتجاوز الـ50 سنة وليس 5 سنوات، كما هي الحال في الهيئة العتيدة! اذا كانت هيئة تشرف على وحدات قيمتها السوقية 28 مليار دينار، فان البنك المركزي شريك في الرقابة على نصف تلك القيمة على الاقل.

3- اما هيئة الاستثمار فهي تدير أضعاف ما «تديره» او تراقبه هيئة الاسواق، ومع ذلك فإن كلفة موظفيها أقل، علما ان هيئة الاستثمار تحتاج إلى «كوادر» على مستوى عالمي من الاحتراف والمهنية.
4- لماذا راكمت هيئة الاسواق مئات موظفين علما انه كان باستطاعتها الاستعانة اكثر بموظفي البورصة، لا سيما اصحاب الخبرة والنزاهة منهم.

5- الى متى تأجيل مشكلة موظفي البورصة؟ وما سبب عدم دمجهم كليا في الكادر الوظيفي للهيئة؟ ولماذا يحجمون عن التقدم لوظائف في الشركة الجديدة للبورصة؟ فكلفة هؤلاء تقضي الاستفادة القصوى منهم لا ترحيل مشكلتهم إلى ما شاء الله، علما أن الخصخصة في خبر كان حاليا ومتعثرة على ما يبدو في روتين وبيروقراطيات وأجندات لهذا وذاك.

6- تغير شكل الهيئة ومضمونها بشكل كبير مؤخرا لتصبح المرونة سيدة الموقف مع تخفيف من جرعات رقابية أثارت جدلا، ومن جرعات تشريعية كانت محل رفض.. فهل ستنخفض كلفة الموظفين لتصبح قليلة الدسم هي الأخرى بجرعات تنحيف وظيفي في موازاة التنحيف الرقابي؟!

7- أصدرت هيئة الأسواق أخيرا اجراءات جديدة للتعيين فيها. فهل هي مقبلة على تعيينات اكبر وأوسع ولماذا؟

8- من يعرف إذا كانت الانتاجية كما يجب وبمستوى الانفاق العالي على كلفة الموظفين؟ وهل في الهيئة آليات لتنقية نفسها بنفسها؟ أم تحولت إلى دائرة حكومية كغيرها؟

كل ذلك الصرف أتى والبورصة في اسوأ أوضاعها، فهناك لا تناسب مطلقا بين تدهور التداول وتفاقم مصروفات الموظفين. فهل تشرح الهيئة هذه المعضلة التي لا تفسير لها حتى الآن إلا أن في الهيئة رواتب عالية لا تعرف جدواها كاملة؟ – تقرير القبس

You may also like

* لقاء تنويري بين الإدارة العامة للخبراء والإدارة العامة للتحقيقات

• لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية